تراث

يوم اجويرح (ترمسة) أغرب معارك اولاد امبارك!

خميس, 04/04/2019 - 14:02

هي وقعة مشهورة ومعركة دامية وقعت بين طائفتين من اولاد امبارك ، وهما "أهل بهدل" من جهة ، وأولاد عيشة من جهة أخرى.

وسبب المعركة ، هو ان عزي منت أهناتي من أولاد عيشة توفيت فدفنت عند اجويرح ، ولما سمع خطري ولد اعمر ولد اعلى أمير أهل بهدل بوفاتها ، سأل (هل دفن معها من يؤنسها؟) فقيل له لا،، فرحل بجيشه إلى اجويرح ، فرأى اولاد عيشة ان في نزوله بأرضهم إهانة لهم ، فنفروا إليه واقتتلوا ، فلما مات فرسان من الطرفين ، انقلب خطري بجيشه وقال "يكفيني ان يدفن مع عزي من يؤنسها".

من الامثال الحسانية الشرقية (ظحكت حامدينو)

خميس, 03/28/2019 - 17:31

مثل شائع ومتداول في اوساط سكان الشرق الموريتاني ، يستعمل عادة في غير محله مع معرفة قصته لدى العامة (أصل ماهي ظحكت حامدينو).

قيل ان الرجل هو من قبائل المغافرة ، كانت لديه زوجة غيورة ، قل ما يخرج لعمل او صيد إلا اتهمته بمواعدة نساء أو خيانة زوجية.

وذات يوم امتطى حصانه صباحا خارجا في رحلة صيد ، وأشار بذلك إلى زوجته متعهدا بالعودة زوالا ، وبعد مطاردة لقطيع من الغزلان استمرت يوما ، كانت مجموعة من قطاع الطرق تتصيده قبل ان تقبض عليه .

وبعد مشاورات بين مجموعة الصعاليك تقرر سلب ما بحوزته وذبحه بسكين وحامدينو موثوق يستمع إلى مفاوضاتهم لم يطلب مسامحة ولا اعتذار.

"المزبيين" في اللغة الشعبية الشرقية

سبت, 03/23/2019 - 11:07

كان يطلق شعبيا على المجندين من طرف المستعمر الفرنسي إسم (كُـــوميات) وكان هؤلاء المجندين والمتعاونين يتميزون بالقساوة مع ابناء جلدتهم والتفاني في تحقيق رغبات الفرنسيين.

لكن المستعمر كان اكثر قساوة عليهم منهم على الشعب ، فكان يعاقبهم بأشد العقوبات أفرادا وجماعات.

ومن ابرز العقوبات التي كان يتعرض لها هؤلاء المجندين هي عقوبة mise à pied ، (ميزابيى) ويطلع عليها المجتمع اسم مدني يحمل اكثر من دالة وهو "المزبي" .

أمثال شرقية (ذاك ايموت فيه انعام)

أربعاء, 03/20/2019 - 17:33

يُحكى انه لما دخل المستعمر إلى المنطقة الشرقية من موريتانيا اصدر قرارا بتحريم صيد النعام الذي كان متواجد بكثرة في المنطقة ، إلى باذن من الفرنسيين الذين يمارسون قنصه في كل مكان .

فطلب أمير الحوظ اعل محمود بن محمد محمود السماح له في صيد نعامة ، فقيل له لو انك جعلتها أكثر من ذلك لقبلوا ، فقال (ذاك ايموت فيه انعام) فذهبت مثلا ، واصبح كل من يصيد نعامة في الحوظ يدعي انها للامير.

(التلماح) في الادب عند (امغنيين الشرق)

سبت, 03/16/2019 - 16:35

هو نوع من الابداع في الادب الحساني شاع صيته في المنطقة الشرقية مثل التضمين.

ومع ان التضمين هو ان تضمن نهاية الكاف في آية أو مثل أو بيت من الشعر

فإن التلميح هو الآخر ، استعمال أسماء متشابهة من حيث النطق ومختلفة من حيث المعني ، وقد تتيح ل (لمغني) خروج الموضوع إلى آخر ، على سبيل المثال.

يقول بعضهم في الشرق الموريتاني:

يا صالحين الشّعبه  //// يسرلي ذلمنو مطروبْ

اويصالحين الكعبه //// اويصالحين العركوب

هنا لما نطق الكعبه لمح بالعركوب ، لان العركوب يقع تحت الكعبة.

ويقول آخر

اجّلجْ حد اعل غيْظ  //// مستني شورُ تحريك

(كّيرت صبي) في التيدنيت

أربعاء, 03/13/2019 - 15:53

هي احد أشوار انتماس الكحل (كر ـ اجانبه الكحله) ، وتعتبر اكثر الاشوار تغيرا من حيث الإيقاع والتسمية ، حيث تبدأ عادة :

(لمريره) ثم (التوصل) ثم (الخلف) و(الترك) ثم (احيزوم) وأخيرا (لفقيه) ، وهكذا تكون كيرت صبي قد تم إيقاعها كما عزفها الاوائل من الفنانين.

(علماء الحوظ) الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي الولاتي

أحد, 03/10/2019 - 16:10

هو محمد عبد الله ( بن أبي بكر الصديق بن عبد الله ) بن محمد ابن الطالب علي بنان البرتلي ، عرف بالطالب محمد بن ابي بكر الصديق ، مؤلف كتاب فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
ولد عام 1140 هـ و تفي عام 1219 هـ 
- له شرح على أسماء الله تعالى الحسنى 
- له شرح على السلم 
- نسب الشرفاء ذرية مولاي الشريف 
- تأليف في تراجم علماء التكرور 
- تأليف في علم السر 
- تأليف في علم التاريخ 
- له أنظام كثيرة منها نظم في ندب السواك و فوائدة 
- له تصانيف كثيرة 

(علماء الحوظ) العلامة محمد يحيى بن سليمَه اليونسي الولاتي

جمعة, 03/08/2019 - 13:20

الشيخ محمد يحي بن سيدي محمد بن سليمة، فقيه مؤلف من قبيلة أبناء يونس ، أخذ عن والده، وعنه أخذ الشريف سدين بن مولاي الحسن والشيخ ملاي علي (الداه) بن باب حسن الشريف.

كان يميل إلى النظر فادعى الاجتهاد وصرح بذلك ، وأنه ليس دون الإمام مالك والشافعي، ولا أحمد ، ولا أبي حنيفة، ناهضه في دعواه محمد يحي الولاتي، وجرت بينهما مساجلات مشهورة، وكان قد أنكر على الطريقة التيجانية بعد أن اعتنقها ، فأدى ذلك إلى نقاشات ساخنة مع أهل ولاته، تسببت في هجرته عنهم إلى مدينة النعمة.

(إمارة مشظوف)

ثلاثاء, 03/05/2019 - 18:30

فى القرن السادس عشر الميلادي وصل إلى تكانت ثلاثة رجال هم : بوهماد وشاظف الملقب " مشظوف " والنيبط ، وشاظف والنيبط أخوان من صلب "ادرنگاب " من منطقة تيمبكتو من قبيلة " إمورگشان " الطارقية الكبرى والمعروفة ب " مغاشرة " ، كما أن الراجح أن الرجل الثالث " بوهماد " كان بربوشيا من سكان تيمبكتو البدو وثمة رواية ترجعه لأولاد دليم . تزوج بوهماد بابنة النيبط فولدت له ولدا سماه " بگو " سيكون هو جد " مشظوف " المتسمين باسم عم امهم شاظف الملقب " مشظوف " حسب بعض العادات الصنهاجية فى حين تزوج شاظف ورزق ولدا سماه " احمن " هو جد " لحمنات " .

(إمارة أولاد أمبارك)

اثنين, 03/04/2019 - 19:07

أولاد امبارك هم ذرية امبارك بن امحمد بن عثمان بن مغفر بن أدي بن حسان، ولامبارك هذا أربعة أولاد: الفحفاح والغصاص وسلمون وأعمر، ولم يكن لذرية الثلاثة الأخيرين شأن يذكر بل إن أغلبها ذاب في قبائل أخرى، وأما الفحفاح فعقب ثلاثة أبناء: الذيب ولغويزي وأعمُر(بضم الميم)، فأما ذرية الذيب فقد انقرضت أو ذابت-هي الأخرى- في قبائل أخرى، فمركز الثقل في أولاد امبارك إذا مقتصر على أولاد الفحفاح(أولاد لغويزي وأولاد أعمُر).

الصفحات