آراء حرة

فساد السياسة..

اثنين, 10/25/2021 - 15:56

في برنامجه السياسي على قناة المرابطون، الناطق غير الرسمي، بسم حزب تواصل المعارض استضاف سياسي حقوقي رئيس جسم سياسي معارض، وليد لمّا يحظ بالشرعية.

في هذا الإطار السياسي لا يتوقع المتلقي سوى “حديث في السياسة”.

غير أنه في السياسة، كما في الحب والحرب، كل شيء جائز بالنسبة لبعض نخبنا.

بسط الضيف رؤيته، وهاجم النظام الذي كان جزء منه إلى شهور معدودة.. سار البرنامج على هذه الوتيرة الرتيبة التي تعودها مشاهدو القناة على قلتهم. ولم يكن “في الصميم” شيء ذا بال؛ حديث معاد بعدد حلقات البرنامج.

عن إصلاح الصحافة.. الصحافة ليست فاسدة حتى تصلح

سبت, 10/23/2021 - 11:38

يسود حديث هذه الأيام عن حرص رسمي على ما وصف بأنه إصلاح للصحافة، وحقيقة يحتاج هذا المصطلح للتدقيق.

حرص حكومة البلد على إصلاح الصحافة، ومحاولة تشخيص حالها، والوقوف على اختلالاتها، أمر سابق لأوانه، وربما في حال انتظر به وقته المناسب تم الاستغناء عنه، أو عن كثير منه.

إن الناظر لوضع بلدان العالم الثالث، وما تشهده من تردي في الأوضاع وعلى شتى الأصعدة سيدرك جليا أنه لا معنى لما يمكن اعتباره محاولة خلق صحافة صالحة في أرضية فاسدة، طاردة لكل ما هو صالح.

عن الوثيقة السرية

جمعة, 10/22/2021 - 06:36

حدثني منذ أشهر المستشار السابق لوزير العدل أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا عن وثيقة اطلع عليها في مكتب وزير العدل، ولم يعطيني حينها تفاصيل يمكن أن أضيفها لما قال في مقابلته التلفزيونية.
ما أملك من معلومات من ملف البنك المركزي (ملف تبيبه) وملفات لجنة التحقيق البرلمانية أن هناك ثلاثة مبالغ دخلت أو خرجت بالفعل من البنك المركزي، وهي كالآتي :

هو أحمد ولد هارون شيدور؟!

خميس, 10/21/2021 - 15:57

سؤال بسيط، ملغوم أيضا، تماما مثل لماذا ظل المستشار صامتا إلى الآن؟ بما أن من يطرحون هذه الأسئلة التي تشغل الرأي العام عن المعلومات الخطيرة والفضائح الكبيرة التي فجرها المستشار الشجاع ذهبوا إلى الشخص بدل الذهاب إلى المعلومة والرأي، فيمكن أن نناقش مواقفهم هم أيضا، وهم ثلاثة أقسام:

_ قسم كان معارضا لنظام عزيز (النسخة الشرسة من النظام الحالي) وأصبح مؤيدا للنظام الحالي (النسخة المتحورة من نظام عزيز) فهو قسم يزعجه من ينتقد سلطة يؤيدها الآن أكثر من انزعاجه من صمت ولد هارون طيلة العشرية.

التعليم في بلادنا...قدر أم شؤم !؟

اثنين, 10/18/2021 - 22:37

يحتاج التعليم في كل بلد إلى إصلاح جذري يرتكز على القيم الثقافية الأصيلة مع مراعاة التغيرات التي طرأت على تلك القيم ،ولا نختلف على أن تعليمنا، يحتاج إلى من ينتشله من المرحلة التي هو فيها من التدني واللامبالاة بسبب تراكمات عقود من الاستراتيجيات الغير ناجحة،لمختلف الأنظمة الماضية. علما أن التعليم بدأ في بلادنا بعيد دخول الإستعمار وشهد عدة إصلاحات بعد ذلك منها: 
١-إصلاح 1959 ٢- إصلاح 1967 ٣- إصلاح 1973
 ٤- إصلاح 1979
 ٥- إصلاح 1999 

حتى لا يكون التشاور فرصة ضائعة

اثنين, 10/18/2021 - 16:00

مررنا في مسيرتنا السياسية بمراحل عدة وصلت فيها الأزمات إلى ذروتها، وكانت النخبة السياسية في أغلب تلك المراحل قادرة على تصريف أزماتها عبر سلسلة من الحوارات الثنائية والجماعية. لم تكن النتائج في حدود المتوقع، وكانت المآلات سيئة في الغالب، لكنها دائما أعطت الانطباع بأن بإمكاننا تجنب الانفجارات التي حدثت أحيانا نتيجة غياب الحد الأدنى من الاستماع المتبادل.

هؤلاء شاركوا في جريمة قتل المرحوم أمم

ثلاثاء, 10/12/2021 - 13:11

ابشع جريمة اغتيال عذبت ضمير الساكنة الوطنية مؤخرا هي جريمة اغتيال الفتي امم ولد العساوي لا لكونه اغتيل من طرف  وحوش متوحشة حاقدة ولا لكونهم لاذوا بالفرار ولم يقبض   عليهم حتي الان مما يضاعف الحزن العميق اصلا، ولا لكون الاعتقاد السائد عند الجميع ان هؤلاء القتلة المتوحشين حتي اذا ما قبض عليهم  وحوكموا وأصدر في حقهم حكما بالإعدام لم ينفذ فيهم ولكن لكون المرحوم قتل مرتين وبدم بارد فالمرة الاولى كانت قتلا  ايجابيا من طرف القتلة الهاربين واما القتل الثاني والذي لا يقل بشاعة وحزنا فكان من طرف الجمهور الحاضرين لمسرح الجريمة والذين لم يقدموا الاسعافات الاولية للضحية من اجل انقاذ حياته وهو ما يعرف با

الحوار الشامل..! محاصصة في سلطة الشعب..؟ أم تقاسم ثروته..؟

أحد, 10/10/2021 - 11:52

الحوار هو وسيلة تقليدية للتعامل مع النزاعات والخلافات بشكل سلمي، إلا أنه لا يكون وسيلة سلمية في جميع الحالات، إذ بإمكانه أن يتسبب في إحداث المزيد من المشاكل.

ورغم الحديث عن الحوار الشامل، ينبقي الحديث عن سؤال يطرح نفسه وهو: عن أي شيء نتشاور ونتحاور؟

البعض يرى أن الحوار لا يعدوا نوع من المحاصصة وتقاسم الثروة بين السلطات العليا والأقطاب السياسية، بحضور المجتمع المدني بوصفه شاهد زور على معاناة شعب فقير يُتلاعب بموارده تحت شعار التشاور والحوار.

لن أتبرأ من ممارسة هذا الصنف من العنصرية

سبت, 10/09/2021 - 17:50

منحني رئيس هيئة حقوقية معروفة لقب "أستاذ في العنصرية"، وكان ذلك من خلال تعليق له على منشور كنتُ قد كتبته عن الشيخ صاحب عربة التجارة اليدوية الذي انتشرت صورته بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تم استقباله من بعد ذلك من طرف وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في مكتبها، مع التعهد له بإعانة شهرية.

وزير سابق يكتب: من باب النصيحة فقط

سبت, 10/09/2021 - 14:50

قصدت اليوم، وأنا أرتدي لثاما محكما،  أحد أسواق العاصمة تعودت -منذ بعض الوقت ولله الحمد- أن أقتني من أحد محلاته بعض المواد الاستهلاكية. وفور تجاوزي مدخل السوق الخارجي، اعترضني بلطف شخص طيب المظهر وطلب مني أن أتسوق من محله التجاري. وعلى الرغم من أنني كنت أقصد حانوتا بعينه، قبلت الدعوة وطلبت من الرجل ثمن سلعة كنت على علم  بحدود سعرها الحالي، فأعطاني تسعيرة تفوق ثمنها بنسبة ٥٤٪؜ ؛ ظننته غلط، فطلبت منه تكرار المبلغ. فهمت عندها أنه ربما حدث ارتفاع مفاجئ -فقانون العرض والطلب لا يرحم!- لسعر السلعة المذكورة وأردت التأكد من الأمر من مصدر ثان...

الصفحات